الشيخ الروحاني احمد المغازى

شيخ روحاني لتسهيل زواج البنت المتأخره عن الزواج أ.د احمد المغازى

 

العودة   موقع و منتدى العلاج الروحانى بالقرأن و الرقيه الشرعيه > قسم علم الفلك والابراج الفلكيه

قسم علم الفلك والابراج الفلكيه قسم علم الفلك والابراج الفلكيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2017, 04:16 PM
admin admin غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 424
Arrow النفس والشرع والفلك مقالات عامة في علم التنجيم

كأي طالب كسول نادرا ما يفتح كتابه ويقرأ , الا انني اليوم فتحت للبيروني كتابا وهو "التفهيم ... " . نظرت الى الجدول التالي لأبي القاسم الفلسفي :
العضو العزيز...لا يمكنك رؤية الرابط الا بعد الرد,شكرا


فرأيت في ذلك امرا من الامور الجميلة , بالاضافة الى ما ضم من امور فضيلة , رايت امرا يتعلق بربط معاني جوهرية علمية جليلة , فرحت أستحضر من الشريعة الغراء , ومن الفلسفة الزهراء , مما وعى وعائي الصغير , وحين تفقدته وجدته لم يبق به من ذلك الا النزر اليسير , وهو على وشك ان يتبخر ويطير . فاستغللت الفرصة لانتفع بما تبقى من تلك الحصة .
وذلك لاخلط وامزج مما جاء هنا عن ابي القاسم الفلسفي , مع ما تبقى عندي من ذلك النقد المصرفي , راجيا ان يكون لذلك رصيد , لدى كل لوذعي رشيد .
فأتيت بالمواد والمنخل وهاون الطحن , وبدأ الخلط والعجن . وكان من بين المواد المجلوبة , وللغرض مطلوبة , الكواكب السبعة المعروفة , وصنوف النفس الثلاثة "المذمومة واللوامة والمطمئنة" والتي هي بهذا مشهورة وموصوفة .
واستحضرت قولا في هذا الصدد جاء في احدى تاسوعات افلوطين الحكيم " الحكمة الطبيعية هي الوجه الادنى للنفس الكونية . وليست النجوم الا وسائط طبيعية تنقل بها القوى العليا الى العالم " .
والنفس عند الفلاسفة صورة روحانية تعكس ما حواه الوجود العلوي والسفلي "أتزعم انك جرم صغير ... وفيك انطوى العالم الاكبر" .

ان لأقانيم النفس الثلاثة , وجوارح الفلك السبعة , ارتباطات عضوية , وعلاقات سببية , فانهم كالجسد الواحد وفيه قلب واحد يرتبط بشرايين توزع الدم لتغذية الجسد , لكي تتمكن النفس من حمله لتدبره وتقوده حسب القوانين المرعية من طبية وشرعية وغير ذلك , الى ما يصونه ويحفظه جوهرا وبقاء .
فقوى النفس التي هي :
الارادة والغضب والشهوة , يجسدها فلكيا كواكب ذات همة ومروءة ونخوة . فعطارد يجسد الارادة والنفس الناطقة , والمريخ يجسد الغضب والنفس الحيوانية , والزهرة تجسد الشهوة والنفس النباتية
اذا استطاعت هذه الكواكب ان تمازج السعود وتتحد بها كما يجب , تكون قد توسطت في امورها واستقرت على ما تشتهي وتحب , وهذا الوسط هو "الوسط الذهبي" كما عبر عنه ارسطو الحكيم
وإذ ذاك تكون قد وصلت الى رضى ربها ومولاها لانه تعالى يريدها لا مذمومة ولا لوامة بل مطئنة , راضية مرضية .

فالاصلاح والتنظيم يقودان للخير والسعادة , لذلك قال افلاطون الحكيم "رتب بيتك " وذكر كيفية ذلك في مكان اخر قائلا " سلط الغضب على الشهوة " فبذلك التسليط تستقيم بادارة عطارد وتنجز ما اوكل اليها من مهام حياتية طبيعية وشرعية جسيمة ملقاة على عاتقها . والفلكي لكي يحد من افراط طبيعة الزهرة يقابلها بالمريخ كضد يحد من غلوائها , فتقف عند حدها ولا تتجاوز طورها , و"رحم الله امرءا عرف قدر نفسه ووقف بها عند حدها" . ولولا ذلك لكان الشطط رمى بها في الخطأ والغلط . وايضا ان افرط المريخ بانفعالاته يقابله بالزهرة لتفرمله وتحد من غلوائه . ففي ذلك الوصول الى الاعتدال في مملكة النفس , وحينها تتمكن من ادراك "الوسط الذهبي" ومن ادرك فقد عرف – كما قيل .
كل شخص في هذا الوجود يحب ان يرتب بيته بعد ان يعمره بالمواد اللازمة , ومواد الترتيب غير مواد العمران . فياتي بالدهان الجذاب , والفرش الخلاب , وما الى هنالك . هذا جميل , لكن هذا الترتيب لا يحتاج للحث عليه لبداهته . اما الترتيب المقصود فهو بتزيين النفس بالجواهر الروحانية , الخالدة الابدية , والتي لا توجد وتشترى من الاسواق بالاموال كالتحف والجواهر الجسمانية .

فوظيفة كل اقنوم حسب المهام الموكلة اليه , وافضلها حفظ جوهر الشخص وبقائه , فالشهوة وظيفتها جلب النافع الملائم , والغضب وظيفته دفع الضار المخالف , والارادة وظيفتها الامر والارشاد وفق قوانين ارضية وسماوية .
فاذا كان كل واحد من الاقانيم يقوم بعمله على الوجه الاكمل , فيكون قد انتج فضيلة تتعلق به , ففضيلة الارادة هي الحكمة , وفضيلة الغضب هي الشجاعة , وفضيلة الشهوة هي العفاف . وفي الوصول الى الفضائل الثلاثة تلك , وصول الى العدالة المنشودة . اما ان انفلت زمام امورها وخرجت عن مكانها الاكمل , فتقع في المحظور وهو ما يسمى شرعا وفلسفة بالرذائل وهي الاطراف المذمومة لكل فضيلة من الفضائل , ويتجسد ذلك بالوجه المقابل للعدالة وهو التعدي .

وبالمقابل , ان كل كوكب له وظيفة يؤديها لغرض افضل لذلك حركته دائبة وعمله متواصل , فاذا استطاع ذلك , فتلك فضيلته وهو ما يسمى فلكيا بالسعود , وان قصر عن القيام بذلك لعلة تنتابه تدعى فلكيا بالنحوس
وان السعود خيرات , والنحوس شرور . وان السعود قبول وطاعات , و النحوس تمرد وعصيان .

ولما كان في الشرع التخيير مطلوب , والاكراه مرفوض (لا اكراه في الدين) للوصول الى رضى الله تعالى , كان فرع الاختيارات الفلكية من اجل الفروع الفلكية حيث توصل الى السلامة بسلوك الطرق المعبدة , والبعد عن الطرق الوعرة . كأن نختار وقتا للزواج مثلا , تكون الزهرة في غاية سعودها ليهنأ الزوجان في حياة سعيدة لا يتخللها الخلاف وعدم التوفيق .

يستعين كل كوكب بآلات وادوات واصدقاء واعداء ومساعدون يخدمونه فيما يريد ويرغب , لكي يصل الى الغرض المنشود والمأرب . فوصول زحل الى مبتغاه من الاضرار بالمشتري يكون بواسطة وآلة , فالواسطة هي الزهرة , والالة هي المريخ . وغاية ذلك الوصول هو السيطرة على المشتري واخضاعه لما يهوى ويريد وذلك حقيقة القتل , حيث ان الصراع بين الاعداء هو صراع ارادات , فمن يستطيع كسر ارادة عدوه فقد قتله رغم بقائه حيا . فزحل بما يملكه من حقد وحسد وغيرة لا يقبل المشتري المحب الوفي العادل , ولا يقبل بمساكنته , وما مثلهما الا كمثل الوحش والخاروف , فلن يهدأ بال الوحش ويطمئن الا في الوثوب على الخاروف وقتله ليعيش على جثته , ولا يكتفي او يقنع بكسر ارادة الخاروف والهيمنة عليها وحسب , والتوحش والوداعة دائما على طرفي نقيض .

فمضاددة زحل مع الشمس والقمر ليست مضاددة طبع , فزحل ذو طبيعة ترابية وهذه الطبيعة غير متضاددة مع الطبيعة النارية للشمس , ولا مع الطبيعة المائية للقمر . وانما المضاددة سياسية , فالشمس والقمر لهما الحكم والقيادة والسيطرة , ولما كانت طبيعة زحل العناد وعدم الخضوع لاحد فضاددهما لانه يريد الرئاسة لنفسه عليهما , ولما كانا (النيران) يؤيدان قاضي القضاة السيد المشتري لاقامة العدالة ونبذ التعدي والتخلص منه . لذلك اراد زحل بالاضافة الى السيطرة على السلطة التنفيذية (النيران) , الحاق الضرر بالسلطة القضائية ممثلة بالمشتري ليخرجه من العدل الى التعدي والجور .

وغاية زحل في ذلك دعم زوجته وولي عهده السيد المريخ , مستعملا الخداع من خلال الشهوات والفنون القائدة الى المجون ممثلة بالسيدة الزهرة لايقاع النفوس في الجب والحفرة . ومن اتبع الشهوات ليس له في الجنة مبات – كما قال احد الصوفية . وقال افلاطون الحكيم " الملك الاعظم من يغلب شهواته " .

فزحل لا يستطيع الافساد في مملكة الشمس بوسيلة كوسيلة الفوضى الخلاقة التي ينشرها من خلال الشهوات الحالة لالوان واصباغ الانظمة والقوانين الموصلة الى الاخلاق الفاضلة المتمثلة بالقيم والمثل العليا , حيث يصبح كل شيء مباح وحلال . فاذا تحقق له ذلك يحبه مواطنو المملكة لما في نفوسهم من ميل للهوى , فينسون النظام لانه يخضع لقوانين , والقوانين تفرض الطاعة على المواطنين , ويشق على النفس الطاعة ولو لساعة . وحين يتسنى لزحل ذلك , ينهض المريخ بحركته الشوقية لتجسيد ارادة سيده زحل لاكمال مسرحية الفوضى الخلاقة في العالم .


للاتصال او لتحديد موعد للمقابله

نحن مستعدين لتلقي كافة استفساراتكم واستشاراتكم على مدار الساعة

مع أكبر خبير روحاني في العالم العربي

الشيخ الدكتوراحمد المغازى المعتمد من قبل الاتحاد الدولى للفلكيين:

للاستفسار مع الشيخ الدكتور / احمد المغازى

عن طريق / وتساب / فايبر / ايمو / 00905531545381 - 00905312641518


او للاتصال المباشر على الارقام / 00905531545381 - 00905312641518

للاتصال بنا على البريد الإلكتروني

elmoghazy.elmoghazy45@gmail.com

او زياره موقعنا غلى الانترنت

http://www.ahmedelmoghazy.com

لمزيد من الاستفسار والاستشارات على مدار الساعه لا تترددوا بالاتصال فورا على الأرقام
00905531545381 - 00905312641518
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 08:06 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات